من نحن؟

نحن شركة عائلية ملتزمة جدا بالمستوى الجيد في أعمالنا، حيث تتكلف رشا بإجراء ترجمات طبية و قانونية و هوبير يشرف على تطوير الأعمال.

بعد حصولها على شهادة استكمال الدراسة الثانوية بالمدرسة الأمريكية كابنة ديبلوماسي، واصلت رشا دراستها لمدة 10 سنوات بكل من المغرب و الصين الشعبية توجتها بالحصول على شهادة في الطب العام و الإبر الصينية مع حصولها على نتائج ممتازة (الأولى في دفعة التخرج) ، و إلى جانب اللغة الفرنسية والعربية، تتحدث رشا بكل طلاقة اللغة الصينية، الروسية والإنجليزية.

يرافق هوبير زوجته رشا في عملها، وهو متخصص في مجال التسويق، لدى هوبير خبرة في إدارة شؤون الموظفين في القطاع الصحي، و قد تدرب أيضا في مجال الإبر الصينية كونه حاصل على دبلوم في المعالجة الطبية بالإبر الصينية.

أنا أحب عملي وأوليه كل جهدي، لا شيء يجعلني أكثر سعادة من زبون راض عن عملي!
رشا

مهنتك الطب ؟ ما الذي أوصلك إلى الترجمة؟
“الشغف . كان حلم طفولتي أن أكون مترجمة في الأمم المتحدة .
كوني دوما متعطشة للمعرفة، و الترجمة تقود للبحث باستمرار . و بما أنني أحب البحث بدون هوادة فأنا أشعر و كأني محققة في مكتبة إدارات الدولة . من جدّ وجد و من صار على الدرب وصل، أليس كذلك؟ أنا هذا هو شعاري”

من أين يأتي هذا البحث عن الكمال لديك؟
“كانت والدتي متطلبة للغاية، وهي دكتورة في علوم الاعلام، كاتبة و صحفية، كانت تلزمني خلال أوقات الفراغ بالمطالعة و البحث في القواميس !
وهكذا صار البحث عن الكمال هاجسي، وهذا شيء مفيد للعملاء الذين يعملون معي، أليس كذلك؟”

يبدو أنك تعرفين أشياء كثيرة عن العالم بأسره… كيف حصلت إلى هذه الخلفية المتعددة الثقافات؟
“لقد عشت تباعا في روسيا البيضاء (بيلوروسيا) وبلجيكا وفرنسا والمغرب وهونج كونج والصين.
كما راكمت الخبرات الإنسانية من خلال العمل مع منظمة أطباء العالم، و منظمة AIESEC، والصليب الأحمر وغيرها . و في العمل الميداني، خبرت العديد من مآسي الآخرين في بؤر التوثربكل من النيبال، الهند، كشمير، تركيا واليمن”

وهواياتك غير الترجمة؟
“أمارس السودوكو والكلمات المسهَّمة والكلمات المتقاطعة… بمستوى 4 نجوم في اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.
عندما كنت طفلة، كنت راقصة باليه و شاركت في المنتخب الوطني البلروسي كما مارست أيضا المسرح في الصين و باللغة الصينية… و يبدو أني مضحكة فقد أمتعت الناس كثيرا كما استمتعت أنا أيضا .
وأخيرا لدينا طفل صغير”